خلال 24 ساعة.. إسرائيل تطلق النار على سوريين قرب مواقعها في القنيطرة

نشرت في 05 أكتوبر 2026 06:15 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436133

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار، اليوم، على سوريين اثنين اقتربا على متن دراجة نارية من موقع عسكري إسرائيلي في منطقة القنيطرة جنوب سوريا، ما أدى إلى إصابة أحدهما واعتقال الآخر، في حادثة هي الثانية من نوعها خلال أقل من 24 ساعة.

وزعم جيش الاحتلال أن الشخصين اقتربا إلى مسافة بضعة أمتار من موقع عسكري، مشيراً إلى أن القوات باشرت إجراءات توقيفهما وأطلقت النار باتجاههما، قبل اعتقالهما.

وقال الجيش إن أحد الشخصين أصيب، فيما لم تقع إصابات في صفوف جنوده، مضيفاً أن السوريين لم يكونا مسلحين.

ويأتي الحادث بعد ساعات من استشهاد فلسطيني يبلغ من العمر 22 عاماً من دمشق، بعدما اقترب من موقع عسكري إسرائيلي في منطقة التأمين قرب قرية الحميدية، وفق الرواية الإسرائيلية.

وبحسب جيش الاحتلال، واصل الشاب تقدمه باتجاه الموقع رغم مطالبته بالتوقف، قبل أن يطلق أحد الجنود النار عليه خارج الموقع، ما أدى إلى استشهاده، فيما لم تسجل إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية.

وقال الجيش إن كاميرات المراقبة أظهرت أن الشاب لم يكن يحمل سلاحاً، وإنما كان بحوزته هاتف وأموال، فيما زعم أنه حاول التسلل إلى الموقع بهدف العثور على طريق للدخول إليه.

وأشار التقرير إلى أن الموقعين الإسرائيليين اللذين وقعت فيهما الحادثتان يبعدان بضعة كيلومترات عن بعضهما.

وأكد جيش الاحتلال أنه سيواصل نشاطه في منطقة التأمين جنوب سوريا، وما وصفه بـ"إزالة التهديدات" عن الإسرائيليين وقواته.

وفي سياق متصل، أعلن الجيش أن قوات لواء كرميلي عثرت، خلال نشاط لها أمس في جنوب سوريا، على ثلاث عبوات مضادة للدروع ولغمين، زاعماً أن العملية تهدف إلى إزالة وسائل قتالية تابعة للنظام السوري السابق من المنطقة الأمنية.

مسؤولون إسرائيليون يحذرون من تكرار الحوادث

واعتبر رئيس المجلس الإقليمي للجولان، أوري كلنر، ورئيس المجلس المحلي للقنيطرة الإسرائيلية، يهودا دوا، أن وقوع حادثتين خلال أقل من 24 ساعة يمثل "علامة تحذير لا يمكن تجاهلها"، بحسب بيان مشترك.

وقال المسؤولان إن تكرار مثل هذه الحوادث يستوجب، وفق تقديرهما، تعاملاً أمنياً طويل الأمد، محذرين من العودة إلى ما وصفاه بـ"التصورات التي كانت سائدة قبل السابع من أكتوبر".

ودعوا الحكومة الإسرائيلية إلى مواصلة تعزيز الإجراءات الأمنية في مستوطنات الجولان والقنيطرة والقرى الدرزية، إلى جانب استمرار وجود جيش الاحتلال ونشاطه داخل الأراضي السورية.

كما طالبا رؤساء الأحزاب والحكومة الإسرائيلية المقبلة بمواصلة تعزيز الإجراءات الأمنية وتوفير الموارد اللازمة لذلك، بما يشمل استمرار الوجود العسكري في المنطقة العازلة ومرتفعات جبل الشيخ.

وشدد المسؤولان على أن أمن سكان الجولان والقنيطرة، بحسب تعبيرهما، لا ينبغي أن يعتمد على حالة هدوء مؤقتة، مطالبين بتوفير مستوى الأمن نفسه الذي تقول إسرائيل إنها ملتزمة بتوفيره لسائر مواطنيها.