نشرت في 11 يناير 2026 09:36 م
زعمت صحيفة “معاريف” العبرية، أنَّ الجيش الأمريكي يأخذ شن هجوم على إيران على محمل الجد، وقد بدأ بالفعل الاستعدادات، حيث وجّه تحذيرًا للرئيس الأمريكي، لافتاً إلى أنَّ القوات على الأرض بحاجة إلى مزيد من الوقت لإتمام الاستعدادات قبل تنفيذ أي هجمات محتملة.
ويأتي هذا التحذير في وقتٍ يتأرجح فيه حكم آيات الله تحت وطأة موجة من الاحتجاجات العنيفة، ويدرس فيه الرئيس الأمريكي التدخل العسكري المباشر.
وبيّنت أنه على الرغم من أنَّ الرئيس الأمريكي عُرضت عليه أهدافٌ متعددة، من بينها أهدافٌ مدنية في طهران وعناصر من الجهاز الأمني المسؤول عن قمع العنف، فقد شدّد كبار القادة في المنطقة على المسؤولين في واشنطن على ضرورة "تحديد المواقع وإعداد الدفاعات" قبل العملية، خشية هجومٍ مضاد.
وبحسب تقريرٍ نشرته صحيفة التلغراف، فقد هدّد الرئيس ترامب بأنّه قد "يتدخل" في العملية للمساعدة في إسقاط النظام، بل وقد يوجه ضربةً قوية لإيران "في مقتل" إذا استمرت قوات الأمن في قتل المتظاهرين.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أنَّ أيّ عمل عسكري سيُدرس بعناية لتجنب تعزيز الدعم الشعبي للنظام الإيراني.
وفي خضم التوترات والتكهنات المتزايدة، رُصدت طائرتان أمريكيتان من طراز C-17A للنقل العسكري وهما في طريقهما من ألمانيا إلى الشرق الأوسط.
وعلى أرض الواقع، وُصفت الاحتجاجات بأنّها أوسع نطاقًا وأكثر حدة من احتجاجات الحجاب عام 2022، إذ امتدت إلى أكثر من 100 مدينة وبلدة في أنحاء البلاد.
وتطرقت منظمات حقوق الإنسان إلى وقوع نحو 192 قتيلاً، مع أن العدد الحقيقي لا يزال مجهولاً بسبب انقطاع شبه كامل لشبكة الإنترنت استمر لأكثر من 60 ساعة. وتُظهر وثائق مُسرّبة استخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، بما في ذلك في مدينة أفيك، وإضرام النار في سيارات في طهران ومشهد. وتُشير مستشفيات البلاد إلى وجود عدد كبير من الإصابات بطلقات نارية.
فيما ردّت طهران بشدة على التهديدات. حيث حذّر رئيس البرلمان الإيراني،محمد باقر قاليباف، البيت الأبيض من "سوء التقدير"، وأعلن أنه في حال وقوع هجوم، ستكون إسرائيل وجميع القواعد والسفن الأمريكية أهدافًا مشروعة.
وفي إسرائيل، فإن الجيش في حالة تأهب قصوى تحسبًا لهجوم أمريكي محتمل. ويُقدّر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد يستغل أيّ هجوم أمريكي كفرصة لتدمير أهدافه، ولكن حتى لو لم تشارك إسرائيل في الهجوم، فمن المتوقع أن تُطلق إيران صواريخ على اسرائيل ردًا على أي عمل أمريكي.