نشرت في 19 أكتوبر 2026 09:03 م
https://khbrpress.ps/post/436781
شنّ أورين هيلمان، الناشط المخضرم في حزب الليكود، هجوما حادا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد تلقيه، إخطارا رسميا من رئيس لجنة الانتخابات في الحزب، يطالبه بالرد خلال 24 ساعة، تمهيدا لاحتمال فصله من صفوف الحزب.
وقال هيلمان إن الإخطار وصل بعد ساعات قليلة من نشره منشورا أعلن فيه أسباب قراره عدم التصويت لنتنياهو في الانتخابات المقبلة.
وكتب هيلمان: "بعد ساعات قليلة، تلقيت إخطارا رسميا من القاضي الذي يرأس لجنة الانتخابات في الليكود، يطالبني بالرد خلال 24 ساعة، تمهيدا لفصلي من الحركة".
وأضاف هيلمان، الذي قال إنه يشارك في الحملات الانتخابية لليكود منذ عام 1982، أن ما يجري يمثل مساسا بحرية التعبير داخل الحزب، قائلا: "لم يعد الليكود حركة لأعضائه، بل تحول إلى حركة الرجل الواحد، نتنياهو، وأصبح بمثابة شركة خاصة بكل معنى الكلمة".
وتابع: "هذا هو القانون الجديد: كل من يجرؤ على معارضته أو التشكيك فيه أو قول الحقيقة، يُطرد ببساطة".
وتحدث هيلمان عن سلسلة من الأحداث التي قال إنها جاءت عقب انتقاداته، موضحا أن مؤيدي نتنياهو طالبوا بطرده من البلاد، بل ومن الخدمة العسكرية الاحتياطية التي تطوع فيها في أيار/ مايو 2023، وقال إنه خدم خلالها نحو 200 يوم بموجب أوامر استدعاء طارئة.
وكتب هيلمان: "إن الإخطار الذي تلقيته ليس لائحة اتهام ضدي، بل شهادة الوفاة الرسمية لليكود بوصفه حركة وطنية ليبرالية".
وأضاف أن "حزب جابتنسكي وبيغن، الذي رفع شعار حرية الرأي والكرامة البيتارية، تحول إلى طائفة لا يُسمح فيها إلا بالتصفيق".
ووجه هيلمان حديثه إلى مقربين من نتنياهو، قائلا: "توباز وأوريخ، أبلغا القاضي المخلص لنتنياهو بأن نتنياهو يستطيع طردي من الليكود، لكنه لا يستطيع انتزاع الليكود من داخلي".
وأكد أنه لن يتخلى عن انتمائه إلى الحركة، حتى لو تقرر فصله منها، وكتب: "كنت في الليكود قبل وقت طويل من وجوده فيه. وأنا ناشط في الحملات الانتخابية للحزب منذ عام 1982، قبل أن يكون هو ناشطا في الحركة أصلا".
واختتم هيلمان هجومه بالقول: "نتنياهو، جابتنسكي وبيغن وشامير يخجلون منك".
وأعلن هيلمان، في ختام منشوره، أنه لن يصوت لنتنياهو في الانتخابات المقبلة، قائلا: "الدولة فوق الحزب، دائما! سنصوت لبينيت، وسننتصر، وسنعمل على إصلاح إسرائيل".