نشرت في 04 يونيو 2026 06:03 م
https://khbrpress.ps/post/431081
سمحت الرقبة العسكرية الإسرائيلية، مساء الخميس، عن أن إسرائيل زودت الجماعات الكردية المسلحة، بأسلحة بهدف المشاركة بخطة للإطاحة بالنظام الإيراني.
وبحسب موقع صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن جهاز الموساد نقل أسلحة كان صادرها الجيش الإسرائيلي من حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله، لتلك الجماعات.
وبين الموقع، أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية، شارك في خطة تسليح الأكراد.
ولفتت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ألغى الخطة في نهاية المطاف تحت ضغط من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
فيما ذكرت قناة 12 العبرية، أن أغلب وسائل القتال التي نقلت كانت أسلحة خفيفة وقاذفات مضادة للدبابات.
وفي نهاية شهر مارس الماضي، ذكرت صحيفة "ديلي صباح" التركية، أن أنقرة نجحت في إحباط خطة إسرائيلية مزعومة لتعبئة القوات الكردية كقوة برية في الحرب ضد إيران.
وبحسب تقرير في تركيا وتقارير أخرى عديدة، سعت إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة، إلى استخدام المنظمات الكردية في العراق وداخل إيران كقوة وكيلة في هجوم بري، عقب الضربة الأولى في نهاية فبراير.
وبينت تلك التقارير أن إسرائيل هاجمت أهدافاً عسكرية قرب الحدود الإيرانية العراقية لتسهيل مرور المقاتلين الأكراد.
وأشارت صحيفة "ديلي صباح" إلى أن نحو 500 ناشط غادروا العراق إلى إيران بهدف الانضمام إلى القتال، إلا أن الخطة توقفت بعد تدخل تركي تضمن اتصالات رفيعة المستوى مع قيادة الإقليم الكردي في العراق.
ووفقاً للصحيفة، حذرت أنقرة القيادة الكردية، ولا سيما عائلتي بارزاني وطالباني، من التعاون، بل وأوضحت أنها لن تدعم الأكراد إذا شاركوا في القتال ضد إيران.