نشرت في 25 أغسطس 2026 05:16 م
https://khbrpress.ps/post/434406
يدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي تقليص قواته المنتشرة في قطاع غزة ولبنان، مقابل تعزيز انتشاره في الضفة الغربية، من خلال نقل لواء نظامي إضافي وعدة كتائب أخرى، في ظل مخاوف من اتساع نطاق العنف واندلاع انتفاضة ثالثة.
وأعلن جيش الاحتلال، أمس الاثنين، نقل لواء المظليين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية، فيما تستعد شعبة العمليات لرفع مستوى الجاهزية ونشر القوات في حالة تأهب قصوى، بحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
وبحسب الصحيفة، يستعد جيش الاحتلال للإبقاء على الجنود النظاميين في الخدمة خلال جميع أيام شهر تشري، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية، على خلفية اعتداءات المستوطنين، إلى جانب استمرار القتال في قطاع غزة ولبنان.
وحدد جيش الاحتلال عدة عوامل قال إنها تقف وراء التدهور الأمني في الضفة الغربية، من بينها محاولات شخصيات من اليمين المتطرف، بينهم أعضاء في الكنيست ووزراء، تصعيد الأوضاع وإشعال التوتر عشية الانتخابات.
ونقلت "معاريف" عن مصدر عسكري أن ما يسمى "شباب التلال" ينفذون استفزازات في مناطق مختلفة بدعم من أعضاء كنيست ووزراء من اليمين، موضحاً أن بعضهم يصعد إلى مناطق في المنطقة "ب" رغم علمه بعدم إمكانية إقامة مستوطنات فيها.
وأضاف المصدر أن هذه التحركات تتم أحياناً برفقة مسؤولين كبار يوفرون للمستوطنين دعماً لوجستياً، مشيراً إلى أن تكاليف استخدام المعدات والجرارات ونقلها تشير، بحسب تقديره، إلى وجود جهات تمول هذه الأنشطة.
واتهم المصدر جهات سياسية بتوفير غطاء للمستوطنين، قائلاً إنهم يتلقون رسائل مفادها أن هناك من سيحميهم، مرجحاً أن يكون جزء من التمويل مصدره أموال عامة تُستخدم بصورة غير قانونية.
وأشار جيش الاحتلال إلى أن تحركات عضو الكنيست تسفي سوكوت، إلى جانب أنشطة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في منطقة قلنديا، قد تسهم في زيادة التوتر وإشعال الأوضاع في الضفة الغربية.
وأكدت المؤسسة العسكرية أنها ترى أن احتواء التصعيد يتطلب تعزيز انتشار القوات ميدانياً، مشيرة إلى نيتها نقل لواء نظامي إضافي إلى الضفة الغربية، إلى جانب قوات أخرى، بهدف رفع مستوى الجاهزية ومنع اتساع دائرة العنف.