الطيبي يطرح تحركات الأحزاب العربية بعد الانتخابات.. والليكود يتهمه بالسعي لتغيير معادلة الحكم

نشرت في 19 سبتمبر 2026 09:05 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435445

طرح رئيس تحالف "الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة- العربية للتغيير" أحمد الطيبي، سلسلة خطوات برلمانية يمكن للأحزاب العربية الدفع بها عقب انتخابات الكنيست المقبلة، في حال تمكن معارضو الحكومة الحالية من تشكيل أغلبية داخل البرلمان، حتى من دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تشكيل الحكومة.

وخلال مقابلة مع القناة 12 العبرية، قال الطيبي إن هناك "مجموعة من الخطوات" التي يمكن تنفيذها مباشرة بعد الانتخابات، مؤكداً أن دور الأحزاب العربية لا يقتصر بالضرورة على الانضمام إلى الحكومة المقبلة.

وأوضح أن من بين الخطوات المطروحة دعم مرشح منافس لرئيس الكنيست الحالي أمير أوحانا، قائلاً: "هل تعتقد أننا سنصوت لأمير أوحانا؟ سنؤيد المرشح المقابل لرئاسة الكنيست".

وربط الطيبي بين تغيير رئيس الكنيست وبين القدرة على التأثير في عمل البرلمان، معتبراً أن انتخاب رئيس جديد للكنيست مباشرة بعد الانتخابات ستكون له دلالة سياسية واسعة، وقال إن انتخاب رئيس للكنيست يعني "سيطرة كاملة على الكنيست".

وبحسب السيناريو الذي طرحه الطيبي، يمكن للأحزاب المعارضة للائتلاف الحالي العمل على تشكيل أغلبية برلمانية مع بدء ولاية الكنيست الجديدة، وقبل حسم تركيبة الحكومة، بما يتيح لها التأثير في إدارة العمل البرلماني وجدول أعمال الهيئة العامة.

ورداً على سؤال بشأن احتمال توصية الأحزاب العربية لدى رئيس الدولة بمرشح لتشكيل الحكومة، قال الطيبي: "برأيي، سنفعل أكثر من ذلك"، مذكّراً بأن الأحزاب العربية سبق أن أوصت بمرشح لرئاسة الحكومة.

وفي ما يتعلق بوزن الأحزاب العربية في الانتخابات المقبلة، رفض الطيبي الطرح القائل إن تعزيز قوتها قد يصعّب على معسكر التغيير تحقيق أغلبية برلمانية، مشيراً إلى توحد ثلاث قوى سياسية عربية ضمن قائمة مشتركة، إلى جانب خوض القائمة العربية الموحدة الانتخابات بقائمة منفصلة.

وأضاف أن القائمتين أبرمتا اتفاق فائض أصوات، متوقعاً ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي، وقدّرها حالياً بنحو 60%.

وأكد الطيبي، رداً على سؤال بشأن احتمال عدم تمكن معارضي الحكومة من تشكيل أغلبية من دون الأحزاب العربية، أن خيارات هذه الأحزاب لا تقتصر على المشاركة في الحكومة، قائلاً: "هناك أمور مختلفة، ومجموعة من الخطوات، مباشرة بعد الانتخابات، يمكن أن تغير الواقع".

وفي المقابل، قال حزب الليكود إن تصريحات الطيبي تكشف، وفق روايته، عن خطة لتشكيل حكومة بمشاركة الأحزاب العربية، وربط بين ذلك وبين طرح تغيير رئيس الكنيست بعد الانتخابات.

وتأتي تصريحات الطيبي قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، في ظل تنافس على تشكيل الأغلبية البرلمانية، ونقاش متزايد حول الدور الذي يمكن أن تؤديه الأحزاب العربية في ترتيبات الحكم والتحالفات التي ستلي إعلان النتائج.